حفل إشهار ثلاثة كتب
بتاريخ 20 سبتمبر 2025م، يوم السبت، في المركز الثقافي الإسلامي – بالكهو، كاتماندو
أقيمت في المقر المركزي لـ إسلامي سنغ نيبال فعالية علمية وأدبية متميزة، تم فيها إشهار ثلاثة كتب مهمة.
الكتاب الأول هو سيرة النبي ﷺ، ألِّف باللغة النيبالية تحت عنوان "محمد (س.) को जीवनी" بقلم الأستاذ حفظ الرحمن. أما الكتاب الثاني فهو "إسلام درپن" للمؤلف الأستاذ عرفان بوخريل، والكتاب الثالث "كالا سورج" (الشمس السوداء) من تأليف الروائي والصحفي المعروف الأستاذ بهرت جنجم.
ترأس الحفل رئيس المنظمة الإسلامية نيبال، فضيلة الشيخ مولانا نظر الحسن فلاحي، وشارك كضيف شرف القاضي السابق في المحكمة العليا بنيبال، الأستاذ طاهر علي أنصاري. وقد حضر الفعالية نخبة من العلماء والقادة الدينيين والشخصيات الاجتماعية، إضافة إلى عامة الناس، حيث بلغ عدد الحاضرين نحو 75 مشاركاً.
نبذة عن المؤلفين
وُلد في مقاطعة روپندهِي سنة 2013 بالتقويم البكرمي. تلقى تعليمه الابتدائي في كتّاب قريته، ثم أتم دراسته الثانوية محلياً. بعد ذلك التحق بـ جامعة المسلم علي كره بالهند حيث حصل على درجة الماجستير في علم الجيولوجيا.
في سنة 2038 بكرمي التحق بوزارة الصناعة والتجارة والتموين – حكومة نيبال، بوظيفة نائب سكرتير في إدارة المناجم والجيولوجيا، وخدم سنوات طويلة في مناصب حكومية مختلفة حتى تقاعده سنة 2071 بكرمي. كما أُرسل إلى هولندا لنيل دبلوم تخصصي، وقام بعدة جولات دولية.
بعد التقاعد، تفرغ في قريته للنشاطات التعليمية والدينية والاجتماعية. وهو مؤلف لعدة كتب، ويعمل حالياً على تأليف كتاب جديد حول التوحيد.
مؤلف كتاب إسلام درپن، وُلد في قرية نائية بمقاطعة سانكخواسبها – إقليم كوشي. أكمل دراسته الابتدائية هناك، ثم انتقل إلى كاتماندو لمتابعة التعليم العالي، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات من جامعة تريبهون.
خلال مسيرته الدراسية، دفعه شغفه بالبحث والقراءة إلى التعرف على الإسلام، فاعتنقه قبل ثلاثين عاماً تقريباً. عمل بعد ذلك مدرساً للرياضيات لمدة 12 سنة في عدة كليات.
وبعد زلزال نيبال سنة 2015م، ترك الوظيفة الحكومية وانضم إلى منظمة هيسرا نيبال مكرساً حياته للخدمة الاجتماعية. كما برز في مجال الصحافة والكتابة؛ إذ كتب في صحيفة غورکھا پاترا، وتولى رئاسة تحرير مجلة مدھور سندیش مدة 15 عاماً.
شارك في إعداد كتب الرياضيات المدرسية للصفين التاسع والعاشر، وألف كتابين آخرين هما (الصوم، الصلاة والدعاء) إلى جانب كتابه إسلام درپن. كما ساهم في ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة النيبالية، وهو ناشط في مجالات العمل الخيري منذ عشرين عاماً.
وُلد سنة 1947م في بھاكت بور – كاتماندو. يُعد من أبرز الروائيين والصحفيين المستقلين في نيبال، وقد تُرجمت العديد من كتبه إلى الإنجليزية والسنسكريتية والأردية وغيرها من اللغات.
كان له دور بارز في تعزيز النظام الديمقراطي في نيبال، ويُعرف بكونه من القادة البارزين في مجال مكافحة الفساد. أسس أكاديمية مكافحة الفساد، وقام بجهود كبيرة في البحث والتعليم والتدريب بهذا المجال.
ألّف مئات المقالات، وشارك في عشرات المنتديات والندوات، وأسّس وترأس منتدى التفكير المستقل، مساهماً في رفع الوعي المجتمعي.
أحدث مؤلفاته كتاب "كالا سورج – कालो सूर्य (الشمس السوداء)"، وقد تُرجم إلى اللغة الأردية بقلم الأستاذ صديقي (من بنغلادش) وصدر في ديسمبر 2024م. يتميز هذا الكتاب بأسلوب أقرب إلى الرواية، ويعرض قضايا فكرية وأدبية في صياغة جديدة.